الثلاثاء، يوليو 09، 2013

حدونة من الخيال (فزورة رمضان الوحيدة السنادي)



ليا صديق اتفقنا مع بعض اننا حنروح لـ client نتفاوض معاه على مشروع ننفذه سوا لإننا احنا الاتنين محتاجين المشروع دة عشان نحسن من وضعنا المادي. وحصل ورحنا والـ client وافق مبدئياً.
صديقي راح لنفس الـ client واتفاوض معاه عشان ياخد الشغلانة لوحده ووافق مع ضمانات انه حيعرف يشيل الليلة وزحلقني بدم بارد. 

طلب الـ client منه يقدمله دراسة للمشروع. بس لإن صاحبي مش حيعرف يشيل الليلة من غيري لإني انا اللي افهم في الإدارة أحسن منه وبعرف أعمل دراسات مشاريع 

جالي وقال لي: أنا واقع في عرضك الـ client زانقني وطالب مني دراسة للمشروع ومفيش غيرك يعملهالي. 
قلتله: انت بعتني قبل كدة واتفاوضت على الليلة كلها لوحدك.
قال لي:  كنت غبي. بس انت اعمل معايا الدراسة وانا امضي عقد المشروع وليك نسبة وحتشتغله معايا فوافقت. 


بعد ما مضى العقد قال لي أنا ما اتفقتش معاك على حاجة انت اللي فهمتني غلط وزحلقني

بعدين الـ client لما لقى شغله منيل هدده بسحب المشروع منه لو ما عملش خطة إدارية محكمة وجاب إدارة كويسة تنفذها.

راح جايلي وواقع في عرضي ان المشروع حيروح منه.
قلتله: انت بعتني قبل كدة مرتين
قال لي: أنا موعدتكش بحاجة وانت فهمتني غلط ولو يعني كنت غلطت في حقك سامحني المسامح كريم وعموماً انا في ضيقة دلوقتي ولازم تقف جنبي الأخلاق والإنسانية بيقولوا كدة.

وافقت وقعدت حطيت له خطة إدارية وعملت له شغل على مية بيضا ومضيت معاه عقد وقدم الخطة للـ client وإذ بي أفاجأ انه جاب ناس تانية صحابه وشغلهم في المشروع ومش بالخطة اللي انا عملها (يعني كان واخدها مني عشان يضحك ع الـclient) ومهماش الكفاءات اللي تشيل مشروع وحطني أنا ع الرف في شغل الأرشيف.

واجهته قال لي: ما مضيتلكش على حاجة والعقد دة تبله وتشرب ميته انا الـ client موافق على شغلي.

المجموعة بتاعته تعك الدنيا والمشروع يقرب يقع على دماغنا كلنا وهو أبداً مصر ان المشروع زي الفل ويعني لو كان فيه شوية مشاكل بسيطة نبقى من تدبير الشركة إياها اللي كانت ناصبة ع الـ client نفسه في كذا مشروع قبل كدة وحاطة عينها ع المشروع دة بالذات. طب يشتغل عدل بقى. أبداً.

الـ client  استشار مجلس إدارة المشروع في الشركة عنده وقرر يسحب إدارة المشروع من صاحبي وأعوانه ويديه لشركة تانية ويدفعه كمان شروط جزائية عشان أخل ببنود العقد
صاحبي اتجنن وراسه وألف سيف انه لازم يفضل في المشروع لإن عقده اللي هو أخل بيه أربع سنين هما مدة المشروع

جالي يستعطفني اني أقف معاه ضد الـ client  انه ظلمه وانه المفروض يفضل ماسك المشروع.
قلتله: ما ظلمكش انت اللي ظلمت نفسك لما غلطت. وبعدين انت بعتني كذا مرة قبل كدة اطمنلك ازاي انك مش حتبيعني؟ قال لي: الإنسانية والضمير يحتموا عليك انك تقف جنبي؟
قلتله: وكانوا فين الإنسانية والضمير دول لما بعتني كذا مرة عشان مصلحتك
قال لي: انت عارف اني لو مشيت الشركة إياها حتاخد المشروع باسم تاني وتنصب ع الـ client ماهو كل دة من تدبيرها أصلاً
قلتله: أنا مقدرش اني أجبر الـ client على إنه يفضل مع واحد فاشل ونصاب عشان نصاب تاني ما ياخدش المشروع.
قال لي: انت بتساويني بيه؟
قلتله: أيوة انت فاشل لإنك بترمي عجزك عن الإدارة على حد تاني حتى لو صح انه بيكعبلك فات المفروض تقوم على حيلك ونصاب لإنك فهمت الـ client انك بتعرف تدير مشروع وانت مبتعرفش.
قال لي: بس الشركة التانية ممكن فعلاً تاخد المشروع
قلت له: والله إذا كان الـ client بعد كل التحذيرات اللي احنا حذرناهاله قبل كدة وبعد التجارب السابقة مع الشركة إياها قرر انه يرجع يتعامل معاها تاني بعد ما غيرت اسمها يبقى ماله وهو حر فيه ما نقدرش نجبره على حاجة لكن ما تقنعنيش انك خايف على مصالح الـ client انت خايف على الشغل اللي حيروح منك لحد تاني.

راح هدد الـ client انه يا إما يرجع يمسك المشروع يا إما حيقتل عامل من العمال كل يوم لغاية ما الـ client يرجع في قراره
الـ client عمل فيه مذكرة في القسم وحبسه على التهديد بتاعه.

أنا بقى أعمل إيه؟ اقف مع الـ client صاحب الشغل وحقه انه شغله يمشي مظبوط وفلوسه ما تروحش في الأرض مع شوية فشلة ونصابين؟ ولا اقف مع "صاحبي" اللي باعني كدا مرة عشان هو مسجون "ظلم" من وجهة نظره من باب الإنسانية والأخلاق وعشان بعد كدة ألاقي اللي يقف جنبي؟

THIS IS THE DILEMMA

على فكرة الحدوتة دي زي ما فيها اسقاطات سياسية قد ما فيها معضلة أخلاقية لازم الواحد يقف عندها. القصة دي حصلتلي في حياتي العملية وأكتر من مرة. يمكن مش بنفس التفاصيل بس المضمون واحد. وبرضه مكنتش عارف أحل المعضلة دي ازاي.


الأحد، يونيو 09، 2013

هوامش على دفتر الباز أفندي بقلم صديقي الدكتور شريف السقا (ويا رب يقتنع ويحولها لرواية وانشرهاله)

وقد ولد الباز افندي منذ امد طويل لأم حملت فيه لفترة تتراوح بين الثلاث والخمس سنوات وقد ظهر نبوغه مبكرا حيث تحدث بثلاث لغات ..اتنين منهم ميتين والثالثة لا تزال تطالع في الروح لكنه برغم صعوبة الحياة والام صبغة الشعر تمكن من حصد جميع الجوائز الرياضية في مجال البلي والاستغماية والسبع طوبات مما اهله بعد ذلك ليكون زعيم سياسي محلي الصنع

لم تستطع أم الباز افندي إن تواجه نهمه للرضاعة فقامت بشراء بقرة حلوب لتفاجيء في الصباح بأنه اكلها ولم يتبقي منها غير الذيل والحوافر .....لكن لا أحد ينكر انه كافح كثيرا وقليلا حتي استطاع انتزاع لقب افندي من الخديوي عباس حلمي ثم نتيجة لاشتراكه في عاصفة الصحراء لانه ينتمي للابراج التجارية تمكن من مصارعة محمد حسنين هيكل لينتزع منه لقب الاستاذ وهو اللقب الذي التصق به ولم تفلح الجراحة في ازالة هذا الالتصاق !

بالاضافة الي مواهبه المتعددة والمتشعبة وعمله المرهق كعرضحالجي وباشكاتب وقباني وعليه رابطة كرافتة ترد الروح....فهو ظل حريصا علي إن لا يعرف أحد من اصدقائه الأوغاد سر اناقته واحتفظ بالسر في صندوق خشبي ذو قفل نحاسي مخبأ بعناية تحت سريره النحاسي والذي ورثه من جده الاكبر والمكتوب اسمه علي حوائط المعابد بأسم توت باز رع !

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويتأمر اصدقاء الباز افندي الأوغاد الثلاثة والذي كونوا عصابة لسرقة الصندوق الخشبي ذو القفل النحاسي ونجحوا في النهاية بعد العديد من المحاولات الفاشلة ليتمكن سوبر ميشو من سرقته و فتحه ليظهر سر الأناقة الذي اصاب العديد منهم بالذهول واثنين منهم بالشلل الرعاش !

عندما قام سوبر ميشو بفتح الصندوق الخشبي المسروق قفز في وجهه سر اناقة الباز افندي الخفي واصابه بجرح قطعي في الحاجب استلزم التدخل الجراحي وظل هذا الجرح حاجزا في علاقتهم لكن في النهاية اكتشفوا إن الباز افندي نجح في الاتفاق خلسة مع ترزي المرحوم نابليون علي تصميم ملابسه لكنهم لم يكتشفوا سر التيشيرتات ومن اين يحصل عليها ؟يتسائل العديد من الناس هل الباز افندي حقيقة ام اسطورة وهنا اقول لهم انه حقيقة اسطورية أو اسطورة حقيقية فهو رجل عريض المنكبين شلولخ يعمل ويشرب ويأكل ويمشي في الأسواق فضلا علي ذلك فهو يرتاد المولات ويلبس التي شيرتات !
يظهر الباز افندي متبخترا مساء كل يوم وهو يرتدي تي شيرت جديد ذا تصميم فريد واحتار اصدقائه الأوغاد من اين يأتي بهم ؟ لأن المصنع قد توقف عن انتاجهم من الأربعينيات أو الخمسينيات في قول آخر لكنه رفض البوح بالسر وهنا قام الوغدان ابو وكمونة بالتخطيط لكشف سر التي شيرت الغامض

الأوغاد الثلاثة هم سوبر ميشو وأبو و راس حربتهم في عملياتهم هو كمونة والثلاثة يحملون اسماء شهرة التصقت بهم منذ الصغر فمثلا المدعو أبو سمي بهذا الاسم نتيجة حادث غرق تعرض له في ترعة المحمودية أما كمونة فقد تم ضبطه اثناء سرقته للكمون من منزلهم وبيعه للجيران أما سوبر ميشو فلا أحد يعرف كيف حصل علي هذا الاسم حتي الان
يا عزيزي الباز افندي ليس مجرد شخص انه اسلوب حياة وفكرة والافكار لا تموت وهذا مايفسر انه عايش من زمان لا أحد يستطيع تحديدها علي الدقة حتي الان لكن المؤكد انه عندما يختفي فانه يذهب الي ارمنت حيث نما وترعرع الكلب الارمنت وهذا سر آخر تبحث فيه عصابة الأوغاد الثلاثة حتي الانعلي عكس مايتصور الناس فان الباز افندي يمتلك قلبا كبيرا يتجاوز بمراحل قلب ماما نجوي نفسها و لذلك حاربته حتي لا يظهر في التلفزيون مما اضطره الي تأجير البطين والاذين الأيسر ايجار جديد و عاني كثيرا من كبر قلبه حتي انه كان في بعض الأحيان يقوم بايجار عربية ربع نقل لتحميله عليها وهذا اضاف عبء مالي كبير عليه.....

لكن أثناء الثورة وبعد اقتحام مبني أمن الدولة ...حصل سوبر ميشو علي ملف الباز افندي عن طريق أحد المخبرين الذي كان يقف معه في طابور العيش كل صباح لكن الملف كان مكتوب بالحبر السري لذلك قام أبو بكشف الشفرة بعد مجهود كبير ليعرفا إن الباز افندي قد استولي علي مخازن ملابس الملك فاروق الأول وخباها في مكان لا يعلمه سواه واحمد النجم ومن هنا حصل علي مصدر لا نهائي من التي شيرتات !

يتهمه اصدقاؤه دائما بصباغة شعره لكن الباز افندي ينكر ذلك تماما حتي عندما قاموا بخطف احمد النجم ومساومته لم يعترف ...لكنه انهار عندما قام عيلاء والشهير بإله الكآبة في غرب الاسكندرية بوضع احمد النجم فوق البوتاجاز ليعترف تفصيليا بأنه لا يقوم بصباغة شعره لكنه يشرب ورنيش اسود هندي الصنع مرتين اسبوعيا ليحافظ علي سواد شعره الدائم

ويسألونني عن الباز افندي واقول لهم هو ليس بالطويل المزعزع ولا هو بالقصير القزعة ...ايضا هو ليس نخيفا وليس مقلبظا ....لكنه خليط من هذا وذاك مايميزه هو عينان حمرواتان دائما ...عصابة الأوغاد تدعي دوما إن هذا من اثر تدخين الممنوعات لكن الحقيقة إن هذا الإحمرار ناتج من اثر أبخرة الكلور المتصاعد من طشت الغسيل الذي يسهر عليه حتى الفجر !
لا استطيع أنا انكر تعاطفي مع الباز افندي فهو قد تعرض لظلم تاريخي لا يعرفه الكثيرين ..فقد تم سرقة اسمه علانية ومنحه لتوفيق الدقن ليظهر به في ابن حميدو مما اضطره لخطف حميدو لارجاع حقه لكن لسوء الحظ تم القبض عليه وايداعه المعتقل ليفر بعد ذلك هائما علي و شه حتي التقطه مكوك فضائي عابر ليعود به الي أرض الوطن

التقي الباز افندي بسوبر ميشو أول مرة بجوار عشة الفراخ حيث كان ميشو وكمونة يدخنان السجاير و أبو يطارد الدجاجات كعادته ومن هنا نشأت بين الأربعة صداقة استمرت حتي هذه اللحظة أما عيلاء فلم يلتحق بهم حيث كان مشغولا بتعلم جدول الضرب.....

عيلاء استغرقه تعلم جدول الضرب سنوات طويلة مما منعه من الالتحاق بالأوغاد مبكرا وهو لا يضحك سوي نادرا واذكر انه عندما ابتسم تسبب ذلك في تشقق سقف حجرته ومرة اخرى عندما أجبروه علي الضحك انفجرت انبوبة البوتاجاز لذلك لا يضحك حرصا علي ارواح الناس،،،،

أما أبو فهو اخو ميشو في الرضاعة ...حيث رضعوا مع بعض في البادية برغم إن ابو يسبق سوبر ميشو بعدة سنوات لكنه ظل يرضع حتي بلوغه الابتدائية ولم يكن هذا الامر غريبا فهو ايضا ظل يطارد ويتحرش بالدجاجات حتي هدده شيخ الجامع بأنه إذا استمر علي ذلك سوف يسخطه ارنب......

أما كمونة فقد انتقل من سرقة الكمون وبيعه الي ادمان شم الكمون بكثافة نتيجة لصدمة عاطفية مع سعاد المحروقة ,,,,ليهاجر بعد ذلك للعالم الجديد نوفي ويغير اسمه الي مستر كمونيتش ......

كان الباز افندي يحمل لقبين لقب افندي ولقب استاذ وفي ليلة حالكة قامت معركة بين اللقبين ايهما اولي بالباز افندي ثم قعدوا التلاتة قعدة عرب وتم الاتفاق إن يكون اللقب الرسمي هو الباز افندي علي إن يتحول الي الاستاذ عندما يذهب الي القهوة الجوانية المسماة الخن عندما يلتقي بالحرافيش ......

استفاد الجميع من خبرة الباز افندي في الحياة لانه ببساطة كان الوحيد فيهم اللي قدر يلف العالم في سيجارتين ويحبس بيهم مع كباية شاي بعد العشا وتوطدت الصداقة أكتر بعد ان شجع أبو الي الاتجاه الي مجال الغناء ليصطدم طموحه بسيارة ميكروباص ويموت طموحه متأثرا بجراحه في المستشفي.........

وهذا وما زلنا بانتظار بقية الهوامش ومن ثم الرواية بإذن الله

الثلاثاء، مارس 05، 2013

مساحة للتأمل


سأحكي لكم عن نموذجين قابلتهما وأقابل أمثالهما من فترة لأخرى:

النموذج الأول: شاب باكستاني من سني تقريباً أو يكبرني بسنوات قليلة كان في زيارة لنا بالموقع لمعاينة أعمال التكييف المركزي ليتمكن من تقدير تكلفة الاختبار والمعايرة. كنا وقتها نجمع من كل العاملين بالموقع  مبلغاً بسيطاً كل حسب مقدرته من أجل عامل هندي من طائفة السيخ أمضى في الشركة أكتر من 15 سنة وتوفي منذ يومين وذلك لنقوم بإرسالها إلى أهله مع جثمانه (حيث إن القانون بالدولة الخلبجية التي أعمل بها يمنع دفن غير المسلمين على أراضيها) فتطرق الحديث بيننا للمعاملات وكيف أن المرء منا يجب أن يعامل ربه في الناس بغض النظر عن ماهيتهم وأصلهم وعرقهم ودينهم فقال لي:


Look, I started 5 years ago not only to read Quraan, but also to RESEARCH Quraan; I read every Surah with its translation and tafseer and I dig deep into that tafseer. You will be amazed at how everything is in our Quraan and how beautiful its is . I go to Pakistan and find people hating and even killing each other over religious/ideological differences and I ask why are u doing this and they tell me Sheikh so and so said this and that and I go like the Hell with your sheikh what does he know about the teachings of Quraan? I will teach him. This is not the way to deal with people. You know people are doing PhDs in Arts and Sciences while what we really need to do is a PhD in Quran. Not that Arts and Sciences are Haram but because we need that to admire what we have in hand. Our Quraan is soo great.


أسقط في يدي وعجز لساني عن الرد عليه ولولا وجودنا بالموقع لقبّلت رأسه!


النموذج التاني:
زميلنا في الشركة فلبيني مسلم من عينة الفلبينيين اللي ما إن تراهم من بعيد تخالجك الشكوك في سلوكهم وهو -والشهادة لله- يساعد على ترسيخ ذلك التصور لدى من لا يعرفه ببعض الحركات الخليعة التي يفعلها على سبيل التهريج. كثيراً ما تبادلنا أحدث أفلام شباك التذاكر الهوليودي (الـ Box Office) وأحدث الأغاني وما إلى ذلك. ثم حدث في يوم من الأيام أن كنت جالساً معه نتجاذب أطراف الحديث ففوجئت به يسألتي عن معنى أمور شديدة التعمق  في الدين فأحبته على قدر علمي واستطاعتي ونصحته بسؤآل أهل العلم كي يستزيد فيما غمض عني وإذ بي أفاجأ بأنه يحضر لكتاب لرد الشبهات عن الدين الإسلامي الوسطي بالإنجليزية وبالتجالوج (اللغة الرسمية للفلبين) وبأن له مؤلفات دعوية سابقة بالانجليزية وبالتجالوج كي يساعد المسلمين الجدد سواء من الفلبينيين أو غيرهم من غير المتحدثين بالعربية  على أمور دينهم. هذا بخلاف الكثير من الأعمال تطوعية التي لا يسع المجال هنا لذكرها.

ويبقى السؤال: أيهم أكثر تمثيلاً لديننا الإسلامي 
الوسطي الحنيف؟ الفئة التي تحكمنا بذراعها العسكري وذراعها الإعلامي المتمثل في بعض قنوات السبوبة الدينية؟ وأم أمثال النموذجين اللذين حدثتكم عنهما؟ 


الدين معاملة وحياه ليس محض نصوص مجردة من الروح يا سادة.