ليا صديق اتفقنا مع بعض اننا حنروح لـ client نتفاوض معاه على مشروع ننفذه سوا لإننا احنا الاتنين محتاجين المشروع دة عشان نحسن من وضعنا المادي. وحصل ورحنا والـ client وافق مبدئياً.
صديقي راح لنفس الـ client واتفاوض معاه عشان ياخد الشغلانة لوحده ووافق مع ضمانات انه حيعرف يشيل الليلة وزحلقني بدم بارد.
طلب الـ client منه يقدمله دراسة للمشروع. بس لإن صاحبي مش حيعرف يشيل الليلة
من غيري لإني انا اللي افهم في الإدارة أحسن منه وبعرف أعمل دراسات مشاريع
جالي وقال لي: أنا واقع في عرضك الـ
client زانقني وطالب مني دراسة للمشروع ومفيش غيرك
يعملهالي.
قلتله: انت بعتني قبل كدة واتفاوضت على الليلة كلها لوحدك.
قال لي: كنت غبي. بس انت اعمل معايا الدراسة وانا امضي عقد المشروع وليك نسبة وحتشتغله معايا فوافقت.
قلتله: انت بعتني قبل كدة واتفاوضت على الليلة كلها لوحدك.
قال لي: كنت غبي. بس انت اعمل معايا الدراسة وانا امضي عقد المشروع وليك نسبة وحتشتغله معايا فوافقت.
بعد ما مضى العقد قال لي أنا ما اتفقتش معاك على حاجة انت اللي
فهمتني غلط وزحلقني
بعدين الـ client لما لقى شغله منيل هدده بسحب المشروع منه لو ما عملش خطة إدارية
محكمة وجاب إدارة كويسة تنفذها.
راح جايلي وواقع في عرضي ان المشروع حيروح منه.
قلتله: انت بعتني قبل كدة مرتين
قال لي: أنا موعدتكش بحاجة وانت فهمتني غلط ولو يعني كنت غلطت
في حقك سامحني المسامح كريم وعموماً انا في ضيقة دلوقتي ولازم تقف جنبي الأخلاق
والإنسانية بيقولوا كدة.
وافقت وقعدت
حطيت له خطة إدارية وعملت له شغل على مية بيضا ومضيت معاه عقد وقدم الخطة للـ client وإذ بي أفاجأ
انه جاب ناس تانية صحابه وشغلهم في المشروع ومش بالخطة اللي انا عملها (يعني كان
واخدها مني عشان يضحك ع الـclient) ومهماش الكفاءات اللي تشيل مشروع وحطني أنا ع الرف في شغل
الأرشيف.
واجهته قال لي: ما مضيتلكش على حاجة والعقد دة تبله وتشرب ميته انا الـ client موافق على شغلي.
المجموعة بتاعته تعك الدنيا والمشروع يقرب يقع على دماغنا كلنا وهو
أبداً مصر ان المشروع زي الفل ويعني لو كان فيه شوية مشاكل بسيطة نبقى من تدبير
الشركة إياها اللي كانت ناصبة ع الـ client نفسه في كذا مشروع قبل كدة وحاطة عينها ع المشروع دة بالذات. طب يشتغل
عدل بقى. أبداً.
الـ client استشار
مجلس إدارة المشروع في الشركة عنده وقرر يسحب إدارة المشروع من صاحبي وأعوانه
ويديه لشركة تانية ويدفعه كمان شروط جزائية عشان أخل ببنود العقد
صاحبي اتجنن وراسه وألف سيف انه لازم يفضل في المشروع لإن عقده اللي هو أخل بيه أربع سنين هما مدة المشروع
صاحبي اتجنن وراسه وألف سيف انه لازم يفضل في المشروع لإن عقده اللي هو أخل بيه أربع سنين هما مدة المشروع
جالي يستعطفني اني أقف معاه ضد الـ client انه ظلمه وانه المفروض يفضل
ماسك المشروع.
قلتله: ما ظلمكش انت اللي ظلمت نفسك لما غلطت. وبعدين انت بعتني كذا مرة قبل كدة اطمنلك ازاي انك مش حتبيعني؟ قال لي: الإنسانية والضمير يحتموا عليك انك تقف جنبي؟
قلتله: ما ظلمكش انت اللي ظلمت نفسك لما غلطت. وبعدين انت بعتني كذا مرة قبل كدة اطمنلك ازاي انك مش حتبيعني؟ قال لي: الإنسانية والضمير يحتموا عليك انك تقف جنبي؟
قلتله: وكانوا فين الإنسانية والضمير دول لما بعتني كذا مرة
عشان مصلحتك
قال لي: انت عارف اني لو مشيت الشركة إياها حتاخد المشروع باسم تاني
وتنصب ع الـ client ماهو
كل دة من تدبيرها أصلاً
قلتله: أنا مقدرش اني أجبر الـ client على إنه يفضل مع
واحد فاشل ونصاب عشان نصاب تاني ما ياخدش المشروع.
قال لي: انت بتساويني بيه؟
قلتله: أيوة انت فاشل لإنك بترمي عجزك عن الإدارة على حد تاني
حتى لو صح انه بيكعبلك فات المفروض تقوم على حيلك ونصاب لإنك فهمت الـ client انك بتعرف تدير
مشروع وانت مبتعرفش.
قال لي: بس الشركة التانية ممكن فعلاً تاخد المشروع
قلت له: والله إذا كان الـ client بعد كل التحذيرات
اللي احنا حذرناهاله قبل كدة وبعد التجارب السابقة مع الشركة إياها قرر انه يرجع
يتعامل معاها تاني بعد ما غيرت اسمها يبقى ماله وهو حر فيه ما نقدرش نجبره على
حاجة لكن ما تقنعنيش انك خايف على مصالح الـ client انت خايف على الشغل
اللي حيروح منك لحد تاني.
راح هدد الـ client انه يا إما يرجع يمسك المشروع يا إما حيقتل عامل من العمال كل يوم لغاية ما الـ client يرجع في قراره
الـ client عمل فيه مذكرة في القسم وحبسه على التهديد بتاعه.
أنا بقى أعمل إيه؟ اقف مع الـ
client صاحب الشغل وحقه انه شغله يمشي مظبوط وفلوسه ما
تروحش في الأرض مع شوية فشلة ونصابين؟ ولا اقف مع "صاحبي" اللي باعني كدا
مرة عشان هو مسجون "ظلم" من وجهة نظره من باب الإنسانية والأخلاق وعشان بعد
كدة ألاقي اللي يقف جنبي؟
THIS IS THE DILEMMA
THIS IS THE DILEMMA
على فكرة الحدوتة دي زي ما
فيها اسقاطات سياسية قد ما فيها معضلة أخلاقية لازم الواحد يقف عندها. القصة دي
حصلتلي في حياتي العملية وأكتر من مرة. يمكن مش بنفس التفاصيل بس المضمون واحد.
وبرضه مكنتش عارف أحل المعضلة دي ازاي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق