الاثنين، ديسمبر 22، 2008

عصر الجزم




أنا
ديسمبر 2008

الجمعة، نوفمبر 28، 2008

خطاب مفتوح من أوباما (ملطوش)

من أوباما
لجميع الأعراب شعوباً أو حكّاما:

قرع طناجركم في بابي
أرهقني وأطار صوابي

(افعل هذا يا أوباما...
اترك هذا يا أوباما...
أمطرنا برداً وسلاما
يا أوباما.
وفِّر للعريان حزاما
يا أوباما...
خصِّص للطاسة حمَّاما
يا أوباما...
فصِّل للنملة (بيجاما)!!
يا أوباما...)

قرقعةٌ تعلك أحلاما
وتقيء صداها أوهاما
وسعار الضجة من حولي
لا يخبو حتى يتنامى
وأنا رجلٌ عندي شغلٌ
أكثر من وقت بطالتكم
أطول من حكم جلالتكم
فدعوني أنذركم بدءاً
كي أحظى بالعذر ختاما:

لست بخادم من خلَّفكم
لأُساط قعوداً وقياما
لست أخاكم حتى أُهحى
إن أنا لم أصل الأرحاما
لست أباكم حتى أُرجى
لأكون عليكم قوّاما
وعروبتكم لم تخترني
وأنا ما اخترت الإسلاما!
فدعوا غيري يتبنّاكم
أو ظلّوا أبداً أيتاما!
أنا أمثولة شعبٍ يأبى
أن يحكمه أحد غصبا
ونظامٍ يحترم الشعبا
وأنا لهما لا غيرهما
سأقطِّر قلبي أنغاما
حتى لو نزلت أنغامي
فوق مسامعكم ألغاما
فامتثلوا نُظُماً وشعوباً
واتخذوا مثلي إلهاما
أمّا إن شئتم أن تبقوا
في هذي الدنيا أنعاما
تتسوَّل أمناً وطعاما
فأصارحكم أنِّي رجلٌ
في كل محطّات حياتي
لم أدخِل ضمن حساباتي
أن أرعى يوماً أغناما!

منقول

للشاعر/ أحمد مطر

الأربعاء، نوفمبر 05، 2008

أم أربعة وأربعين!!




مبروك للولايات المتحدة الأمريكية على رئيسها الرابع والأربعين السيد باراك أوباما ومبارك علينا رئيسنا الرابع السيد محمد حسني مبارك!! ألا يدعو ذلك للخجل؟! الولايات المتحدة تحتفل بالانتخابات الرئاسية الرابعة والأربعين وينطلق طبّالو حكومتنا الرشيدة المجيدة التفيدة بكل زهو وافتخار يمجّدون الانتخابات الرئاسية الأولى و يهتفون بأننا نعيش الآن فقط أزهى عصور الحرية والديمقراطية والملوخية بالتقلية في عهد الرئيس مبارك وكأن لسان حالهم يقول "أنا وطني بغنّي وبطنطن وبتباهى بمجدك يا وطنطن"!! (وطني هنا يعني حزب وطني مش وطنية!!) و كأن ربع القرن الفائت الذي عشناه وكان ينتمي لأنيل عصور الفساد والاستبداد كان في عهد الرئيس زعبولّة القلّة القادم من كوكب المريخ في إعارة لمصر كي يحكمنا ربع قرن من الزمان انتهت بإعلان الرئيس مبارك عن إجراء أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد فراح عمنا زعبولّة القلّة واخد أول صاروخ وراجع على بلدهم عدل!! ( ملحوظة: أعلن عن إجراء تلك الانتخابات كما لو كانت أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البشرية قاطبة وكأن الرئيس مبارك جاب التايهة والديب من ديله معاً في آن واحد وأنه أتى بما لم تستطعه الأوائل!!)
فعلى الرغم من عدم أهمية الانتخابات الأمريكية بالنسبة لنا – نحن العرب – باعتبار أن السياسة الأمريكية يضعها مجلس الأمن القومي الأمريكي فلا ناقة للرئيس فيها ولا جمل وبالتالي فأنه لو راح حمار وجه جحش أو شالوا ألدو وجابوا شاهين لن تتغير السياسة الأمريكية ولن تتزحزح عن ما هي عليه قيد أنملة ، فضلاً عن أن أوباما قد أعلنها واضحة صريحة "أنا ملتزم بأمن إسرائيل" (يا ترى مين عندنا هو راخر ملتزم بأمن إسرائيل؟!) ، وبعيداً عن اللعبة التي يلعبها الأمريكان على شعوبهم حيث إن الرئاسة الأمريكية لا تخرج عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري دورة لهذا ودورة لذاك (تماماً كما أن عمودية بشنين لا تخرج عن الحساينه فتارة هي في دار سالم وتارة في دار عرفان!!) فإن الدرس الذي تعلّمنا إياه أمريكا هذه المرة وكل مرة هو درس الحرية والديمقراطية والتغلب على الأعراف والعادات والتقاليد. (نعم... فإن الشعب الأمريكي شئنا أم أبينا ينعم بالحرية والديمقراطية فيما يختص بالسياسة الداخلية بنسبة تفوق التسعين بالمائة حتى وإن كانت بلاده لا تلتزم بها مطلقاً في سياساتها الخارجية)

أرادت أمريكا أن ترينا جميعا أنها قد تخلت (ولو ظاهرياً) عن أحقادها عندما اقتضت المصلحة العامة ذلكز فها هي أمريكا تتخلى عن عنصريتها وتفرقتها بين البيض والسود وتختار باراك أوباما ليكون أول رئيس أسود يدخل البيت الأبيض ليحكم الولايات المتحدة الأمريكية وهذه هي الحرية الحقة والديمقراطية السليمة. فالحرية هي أن يكون من حق أي شاب أن يحلم وأن يحقق حلمه. وها هو باراك أوباما الشاب المدني الحاصل على درجة الدكتوراه ، الملون في بلاد تعج بالتفرقة العنصرية ، استطاع أن يحلم بقيادة أمريكا واستطاع أيضاً أن يحقق حلمه هذا دون أن يجد من يلفق له تهمة نكراء يزج به على أثرها في غياهب السجون حيث يمنعون عنه الماء والنور والهواء والعلاج ويحرمونه من الأوراق والأقلام وقراءة الكتب ومطالعة الجرائد كما حدث مع أيمن نور في مصر لمجرد أنه تجرأ ورشح نفسه للرئاسة!! هذه هي أمريكا أما في مصر فيبدو أن الشاب الوحيد الذي يستطيع أن يحلم حلماً كهذا ويملك القدرة على تحقيقه دون أن يمسّه بشر بسوء هو السيد جمال مبارك!!

سوف يقول البعض إن الموضوع كان مرسوماً منذ البداية ليختار الشعب أوباما رئيساً ، حيث أتوا بماكين الذي تعدى الثمانين من عمره وهو مصاب بمرض خطير ليرشح نفسه عن الجمهوريين الذين أصبح الشعب يكرههم ويحملهم مسؤولية انهيار الاقتصاد ، فكان من الطبيعي أن يفضل الشعب الأمريكي التغيير الذي كان محور الدعاية الانتخابية للمرشح المنافس وأن يرشح الشاب أوباما الذي لا يزال في كامل صحته وأوج عنفوانه فهو لا يزال في منتصف الأربعينات من عمره. وما المشكلة في ذلك طالما أنه في نهاية المطاف أجريت انتخابات حرة نزيهة لم تزوّر نتائجها. فعلى الأقل أمريكا لا تزال تحترم شعبها ويمنحه حق الاختيار وتقرير المصير دون أن تزوّر إرادته... أي أن الشعب الأمريكي كانت ولا تزال وستظل له الكلمة الأخيرة والقول الفصل في مستقبله.

مرة أخرى ، هنيئاً لك يا أوباما فقد حلمت وسعيت واجتهدت لتحقيق حلمك فمبروك عليك لقبك الجديد "رئيس مجلس إدارة الدنيا" و مبروك لأمريكا أم أربعة وأربعين رغم اختلافنا معها وعليها!! ولك الله يا مصر (يا أم أربعة بس من غير أربعين!!) وأعانك الله على ما ابتلاك به من رئيس أبدي مغتصب للسلطة بالتدليس والتزوير ، راقد على قلبك بالحديد والنار والتلفزيون ، الرئيس محمد حسني مبارك رئيس مجلس إدارة شركة النصر لسرقة مصر... اسرق واحرق!! (مع الاعتذار لعمنا الغاجومي أحمد فؤاد نجم)

ملحوظة: قرأت مؤخراً أن كلمة "باراك" باللغة السواحلية (اللغة الأصلية لعائلة أوباما) تعني "مبارك" ... ربنا يستر!!!






الخميس، أكتوبر 23، 2008

الفترة التامنة لسوهارتو (ملطوش)



الفترة التامنة لسوهارتو
حتى ولو متّوا أو انهرتوا
الحاكم هو ومين غيره؟
مين يملك في الحكم مهارته؟
الفترة التامنة لسوهارتو

الفترة التامنة دي مضمونة
والتاسعة برضه دي مأمونة
مين انتوا عشان تنتخبونا؟
وتقولوا بدّلتوا وغيّرتو؟
الفترة التامنة لسوهارتو

متأنَي في جميع خطواته
وتاريخي في جميع خطاباته
والشعر المنتوف من باطه
أطيب م العنبر لطهارته
الفترة التامنة لسوهارتو

متأنّي مش لجل غباؤه
بالعكس ده معروف بذكاؤه
ونزاهته هو وأبناؤه
معروفة حتى إن شهّرتوا
الفترة التامنة لسوهارتو

إزاي هنفرّط وجلالته
قاعد علشان ينهي رسالته
ولغاية ما تشوفوا ريالته
وتكونوا يا شعب اتحضّرتوا
الفترة التامنة لسوهارتو

منقول
للشاعر/ جمال بخيت






مين أقوى؟!




يحكى أن الرئيس حسني مبارك طلب إليه مستشاره السياسي الدكتور أسامة الباز ليشاوره في بعض الأمور(قال يعني حسني مبارك بياخد رأي حد؟!) وخلال جلستهما التي استمرت لساعات طويلة ، عنّ على بال الرئيس أن يطرح على مستشاره سؤالاً فقال:



"قوللي يا أسامة: هو مين أقوى أنا ولاّ جمال عبد الناصر؟"



فأجابه أسامة قائلاً: "هو دة كلام برضة يا ريِّس؟ سيادتك طبعاً. عبد الناصر كان بيخاف من روسيا إنما سيادتك ما بتخافش منها."



ارتسمت على وجه الرئيس علامات الرضا وابتسم قائلاً:
"طب قوللي: أنا بقى أقوى ولاّ أنور السادات؟"



فردّ أسامة: " معقولة يا ريس تسأل سؤال زي دة؟ طبعاً سيادتك. السادات كان بيخاف من أمريكا إنما سيادتك ما بتخافش منها."
انفرجت أسارير الرئيس وتهلل وجهه واتسعت رقعة الابتسامة المرتسمة على شفتيه حتى أن وجنتيه احمرتا ليس خجلاً لا سمح الله (ما هو لو كان بيتكسف على دمه ما كانش عمل فينا اللي بيعمله!!) وإنما من شدة ضغط سفتيه عليهما وهو يبتسم. ولكن يبدو وكأن شيئاً ما بداخله (لعله السَّو اللي جواه على الأرجح!) أبى أن يتركه ليستمتع بالاكتشاف المذهل الذي اكتشفه بفضل مستشاره من بعد الله سبحانه وتعالى (دة إذا لسة كان بيؤمن بوجوده!) فبعد فترة من الصمت باغته سائلا:



" طب ماشي... قوللي بقى أنا أقوى ولا عمر بن الخطاب؟"



فأجابه أسابة بسرعة بُهِت على أثرها الرئيس (فقد كان يتوقع أنه قد "زنقه في خانة اليك" وأنه سوف يستغرق بعض الوقت كي يحاول البحث عن طريقة للخروج من تلك الورطة التي أورطه فيها أو ربما الفخ الذي نصبه له فإذا به أكثر حنكة مما كان يتوقع):



"ودي برضه عايزة كلام يا ريِّس؟ سيادتك طبعاً"
فاستغرب الرئيس ورد قائلاً: "إيه اللي انت بتقوله دة؟ انت اتجننت؟"



ثم قلّبها في رأسه ويبدو أن الفكرة راقت له أته استحسنها فهدأ من روعه قليلاً ثم استطرد قائلاً:



"بس انت مش شايف إن العملية وسعت منك حبتين تلاتة؟"
فرد أسامة: "ابداً والله يا ريِّس."
فقال الرئيس: " ازاي بقى يا حلو قوي وسابق سنك؟!"
فأجابه أسامه: "عمر بن الخطاب يا ريِّس كان بيخاف من ربنا إنما سيادتك ما بتخافش من حد خالص!!"



إلى هنا وتنتهي النكتة ولكن الحديث لا ينتهي! ( ملحوظة للقارئ الغبي: أيوة اللي فات دة كله كان نكتة. ولو كنت ماخدتش بالك من كدة لغاية أما أنا قلت يبقى تروح تكشف وأمرك لله!! أما بقى اذا كنت لسة ماستوعبتش الوضع فعليه العوض ومنه العوض!!)



عندما سمعت النكتة للمرة الأولى ، استوقفتني نقاط عدة أهمها ما يلي:



أولاً: يبدو من صياغة هذه النكة أنها من نوعية النكات التي تطلق كل على حاكم وفي كل زمن (وإن اختلفت الأماكن والصياغات). ولكن يا ترى هل تصل هذه النكات إلى الذين أطلقت عليهم؟ يقال إن الزعيم جمال عبد الناصر كان مهتماً جداً بسماع النكات التي كانت تطلق عليه. وكذلك خرج علينا الفنان أحمد زكي في فيلمه "أيام السادات" مؤكدا لنا أن السادات كان هو الآخر يهتم بسماع النكات التي كانت تطلق عليه. (حلو قوي! طب لما هما كدة بالصلا ع النبي حلوين قوي كدة وولاد نكتة، زعلوا قوي ليه من عمنا الفاجومي أحمد فؤاد نجم لما سمى الأولاني "عبد الجبار" والتاني "شحاتة المعسل" و"قوقة المجنون ابو برقوقة" لدرجة ان كل واحد فيهم اعتقله لمدد طويلة!) إذن – والعهدة على الراوي – فإن هذه النكات وغيرها تصل إلى من تطلق عليهم. ولكن يا ترى ماذا تكون ردود أفعالهم تجاهها؟هل يأخذونها برحابة صدر "واهي نكت والسلام خلي الشعب ينفّس ويضحك واحنا كمان نضحك"؟ هل يجندون كل أجهزة مخابراتهم وأمن دولتهم للوصول إلى "شوية العيال" الذين يطلقون هذه النكات وتعليمهم الأدب وتعريفهم بأن الله حق؟ الله وحده أعلم!!



ثانياً: إن كل رئيس مهما كان المنصب الذي يشغله ، فإ نه دائماً ما تكون لديه عقدة نفسية من سابقيه في تولي ذلك المنصب (وإن تفاوتت درجات تلك العقدة من شخص لآخر). وغالباَ ما يضع خطوات سابقيه نصب عينيه ويحاول أن يثبت لنفسه قبل الآخرين أته جدير بمنصبه وإلاّ لما طاروا هم وظل هو. ( الجزء الأخير من الجملة لا ينطبق على رؤسائنا لأن سابقيهم طاروا بتدخلات إلهية!!) فبضهم يحاول تشويه صورة سابقيه وتدمير كل ما يدل على وجودهم في يوم من الأيام وإعادة بنائه كي يظهر بطلاً على حسابهم (كما هو الحال مع اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الذي يحاول جيداً تشويه صورة اللواء عبد السلام المحجوب وهدم كل ما بناه طيله مدة توليه منصب المحافظ وإعادة بنائه من جديد). والبعض الآخر يكتفي بالإعلان عن إنجازاته مع تلميحات بأخطاء العهد البائد وكيف تم تلافيهاً. إنها طبيعة بشرية اختص الله بها آل فرعون ، كل أمة أتت لعنت سابقتها ، فلا ذنب للرؤساء فيها ولا يستطيع أحدهم فعل أي شيء حيالها سوى تهذيبها واستخدامها للصالح العام.



ثالثاً: شئنا أم أبينا ورغم أنفي وأنفك وأنوفنا جميعاً فإن سيدنا عمر بن الخطاب )(ر) (صحابي رسول الله (ص) وثاني الخلفاء الراشدين أسكنه الله فسيح جناته وجمعنا به مع رسولنا الكريم (ص) في الجنة) كان وسيظل "البعبع" الأكبر لجميع رؤسائنا وحكامنا العرب بلا استثناء. فلن تجد حاكما واحداً على مر العصور في عدله وزهده وتقواه وورعه. فإن كنت متحدثاً جماهيرياً فالحديث عنه يعتر بمثابة الطريق الأسرع والأضمن لإلقاء القبض عليك واعتقالك والزج بك في غياهب السجون (اللي ورا الشمس حيث لن يعرف لك الدبان الازرق طريق جرة.... أيوة هي بتتقال كدة جملة على بعضها في كل الأفلام والمسلسلات العربي!!) ، أو نفيك وترحيلك خارج البلاد ومنعك من دخولها مرة أخرى (إلاّ تحت مظلة الأمم المتحدة ورخم أنف الحاسدين والحاقدين كما حدث مع الأستاذ عمرو خالد!!) ، أو على أقل تقدير منعك من الخطابة والاتصال بالجماهير (وذلك أضعف الإيمان!!)

يا حكامنا العرب ألا أدلكم على شيء أن فعلتموه أرحتم أنفسكم وجنبتموها مشقة وعناء الصراع النفسي الداخلي وارحتمونا جميعا؟ بدلاً من أن تغلوا في أنفسكم وتأكلوا في بعضكم وتحاولوا استنطاق مرؤوسيكم عنوة وغصباً (عافية كدة يعني) بأنكم أقوياء وعظماء وحلوين قوي كدة بالصلا ع النبي وسابقين سنكم وما جابتكمش ولاّدة (مش بنت المستكفي!) وخرّاط الزعما خرطكم واتمدد مات و ما إلى ذلك من صنوف العك السياسي ، بدلاً من أن تضعوا سابقيكم في دماغكم وتشيلوهم فوق دماغكم وتزعقوا، ما رأيكم أن تحاولوا أن تفعلوا لشعوبكم (وليس بشعوبكم... لاحظ عن فرق حرف الجر بيعمل بلاوي!!) ما لم يفعله سابقوكم وأن تقدموا لهم أكثر مما قدمه سابقوكم؟ ما رأيكم أن تبدءوا من حيث انتهى سابقوكم وتكملو مسيرتهم بدلاً من أن تحاولوا هدم كل ما بنوه في عهدهم والبدء من أول السطر؟ وبذلك يعم الخير على الجميع فتستريح نفوسكم من الحقد والغل (والكراهية أحياناً) وتهنأ شعوبكم برغد العيش ورفاهيته وحريته. إن الحقد والغل اللذان يسيطران على تفكيركم يؤثّران سلباً على قراراتكم التي تتخذونها واحنا اللي بنلبس في الآخر!! نلبس اسود بقى ولاّ نلبس في حيطة ولاّ حتى نلبس خازوق مغرّي، أهو احنا بقى وحظنا!!

الأربعاء، أكتوبر 22، 2008

من مبارك إلى شعب مصر (ملطوش)



ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي
ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر
ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك
ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر
ممشي امورك كده بالتوكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب
واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل
واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي
واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس
واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل
عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد
توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر
تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور
وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك
وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك
وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك
واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه
وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك
حتطلع حتنزل حجيبلك جمال
منقول
ملحوظة: يا ريت اللي يعرف مين اللي كاتب الزجل دة يقول لي لإن دة مش كلام عمنا الفاجومي أحمد فؤاد نجم ولا أسلوبه (وإن كان قريب قوي)