الخميس، أكتوبر 23، 2008

الفترة التامنة لسوهارتو (ملطوش)



الفترة التامنة لسوهارتو
حتى ولو متّوا أو انهرتوا
الحاكم هو ومين غيره؟
مين يملك في الحكم مهارته؟
الفترة التامنة لسوهارتو

الفترة التامنة دي مضمونة
والتاسعة برضه دي مأمونة
مين انتوا عشان تنتخبونا؟
وتقولوا بدّلتوا وغيّرتو؟
الفترة التامنة لسوهارتو

متأنَي في جميع خطواته
وتاريخي في جميع خطاباته
والشعر المنتوف من باطه
أطيب م العنبر لطهارته
الفترة التامنة لسوهارتو

متأنّي مش لجل غباؤه
بالعكس ده معروف بذكاؤه
ونزاهته هو وأبناؤه
معروفة حتى إن شهّرتوا
الفترة التامنة لسوهارتو

إزاي هنفرّط وجلالته
قاعد علشان ينهي رسالته
ولغاية ما تشوفوا ريالته
وتكونوا يا شعب اتحضّرتوا
الفترة التامنة لسوهارتو

منقول
للشاعر/ جمال بخيت






مين أقوى؟!




يحكى أن الرئيس حسني مبارك طلب إليه مستشاره السياسي الدكتور أسامة الباز ليشاوره في بعض الأمور(قال يعني حسني مبارك بياخد رأي حد؟!) وخلال جلستهما التي استمرت لساعات طويلة ، عنّ على بال الرئيس أن يطرح على مستشاره سؤالاً فقال:



"قوللي يا أسامة: هو مين أقوى أنا ولاّ جمال عبد الناصر؟"



فأجابه أسامة قائلاً: "هو دة كلام برضة يا ريِّس؟ سيادتك طبعاً. عبد الناصر كان بيخاف من روسيا إنما سيادتك ما بتخافش منها."



ارتسمت على وجه الرئيس علامات الرضا وابتسم قائلاً:
"طب قوللي: أنا بقى أقوى ولاّ أنور السادات؟"



فردّ أسامة: " معقولة يا ريس تسأل سؤال زي دة؟ طبعاً سيادتك. السادات كان بيخاف من أمريكا إنما سيادتك ما بتخافش منها."
انفرجت أسارير الرئيس وتهلل وجهه واتسعت رقعة الابتسامة المرتسمة على شفتيه حتى أن وجنتيه احمرتا ليس خجلاً لا سمح الله (ما هو لو كان بيتكسف على دمه ما كانش عمل فينا اللي بيعمله!!) وإنما من شدة ضغط سفتيه عليهما وهو يبتسم. ولكن يبدو وكأن شيئاً ما بداخله (لعله السَّو اللي جواه على الأرجح!) أبى أن يتركه ليستمتع بالاكتشاف المذهل الذي اكتشفه بفضل مستشاره من بعد الله سبحانه وتعالى (دة إذا لسة كان بيؤمن بوجوده!) فبعد فترة من الصمت باغته سائلا:



" طب ماشي... قوللي بقى أنا أقوى ولا عمر بن الخطاب؟"



فأجابه أسابة بسرعة بُهِت على أثرها الرئيس (فقد كان يتوقع أنه قد "زنقه في خانة اليك" وأنه سوف يستغرق بعض الوقت كي يحاول البحث عن طريقة للخروج من تلك الورطة التي أورطه فيها أو ربما الفخ الذي نصبه له فإذا به أكثر حنكة مما كان يتوقع):



"ودي برضه عايزة كلام يا ريِّس؟ سيادتك طبعاً"
فاستغرب الرئيس ورد قائلاً: "إيه اللي انت بتقوله دة؟ انت اتجننت؟"



ثم قلّبها في رأسه ويبدو أن الفكرة راقت له أته استحسنها فهدأ من روعه قليلاً ثم استطرد قائلاً:



"بس انت مش شايف إن العملية وسعت منك حبتين تلاتة؟"
فرد أسامة: "ابداً والله يا ريِّس."
فقال الرئيس: " ازاي بقى يا حلو قوي وسابق سنك؟!"
فأجابه أسامه: "عمر بن الخطاب يا ريِّس كان بيخاف من ربنا إنما سيادتك ما بتخافش من حد خالص!!"



إلى هنا وتنتهي النكتة ولكن الحديث لا ينتهي! ( ملحوظة للقارئ الغبي: أيوة اللي فات دة كله كان نكتة. ولو كنت ماخدتش بالك من كدة لغاية أما أنا قلت يبقى تروح تكشف وأمرك لله!! أما بقى اذا كنت لسة ماستوعبتش الوضع فعليه العوض ومنه العوض!!)



عندما سمعت النكتة للمرة الأولى ، استوقفتني نقاط عدة أهمها ما يلي:



أولاً: يبدو من صياغة هذه النكة أنها من نوعية النكات التي تطلق كل على حاكم وفي كل زمن (وإن اختلفت الأماكن والصياغات). ولكن يا ترى هل تصل هذه النكات إلى الذين أطلقت عليهم؟ يقال إن الزعيم جمال عبد الناصر كان مهتماً جداً بسماع النكات التي كانت تطلق عليه. وكذلك خرج علينا الفنان أحمد زكي في فيلمه "أيام السادات" مؤكدا لنا أن السادات كان هو الآخر يهتم بسماع النكات التي كانت تطلق عليه. (حلو قوي! طب لما هما كدة بالصلا ع النبي حلوين قوي كدة وولاد نكتة، زعلوا قوي ليه من عمنا الفاجومي أحمد فؤاد نجم لما سمى الأولاني "عبد الجبار" والتاني "شحاتة المعسل" و"قوقة المجنون ابو برقوقة" لدرجة ان كل واحد فيهم اعتقله لمدد طويلة!) إذن – والعهدة على الراوي – فإن هذه النكات وغيرها تصل إلى من تطلق عليهم. ولكن يا ترى ماذا تكون ردود أفعالهم تجاهها؟هل يأخذونها برحابة صدر "واهي نكت والسلام خلي الشعب ينفّس ويضحك واحنا كمان نضحك"؟ هل يجندون كل أجهزة مخابراتهم وأمن دولتهم للوصول إلى "شوية العيال" الذين يطلقون هذه النكات وتعليمهم الأدب وتعريفهم بأن الله حق؟ الله وحده أعلم!!



ثانياً: إن كل رئيس مهما كان المنصب الذي يشغله ، فإ نه دائماً ما تكون لديه عقدة نفسية من سابقيه في تولي ذلك المنصب (وإن تفاوتت درجات تلك العقدة من شخص لآخر). وغالباَ ما يضع خطوات سابقيه نصب عينيه ويحاول أن يثبت لنفسه قبل الآخرين أته جدير بمنصبه وإلاّ لما طاروا هم وظل هو. ( الجزء الأخير من الجملة لا ينطبق على رؤسائنا لأن سابقيهم طاروا بتدخلات إلهية!!) فبضهم يحاول تشويه صورة سابقيه وتدمير كل ما يدل على وجودهم في يوم من الأيام وإعادة بنائه كي يظهر بطلاً على حسابهم (كما هو الحال مع اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الذي يحاول جيداً تشويه صورة اللواء عبد السلام المحجوب وهدم كل ما بناه طيله مدة توليه منصب المحافظ وإعادة بنائه من جديد). والبعض الآخر يكتفي بالإعلان عن إنجازاته مع تلميحات بأخطاء العهد البائد وكيف تم تلافيهاً. إنها طبيعة بشرية اختص الله بها آل فرعون ، كل أمة أتت لعنت سابقتها ، فلا ذنب للرؤساء فيها ولا يستطيع أحدهم فعل أي شيء حيالها سوى تهذيبها واستخدامها للصالح العام.



ثالثاً: شئنا أم أبينا ورغم أنفي وأنفك وأنوفنا جميعاً فإن سيدنا عمر بن الخطاب )(ر) (صحابي رسول الله (ص) وثاني الخلفاء الراشدين أسكنه الله فسيح جناته وجمعنا به مع رسولنا الكريم (ص) في الجنة) كان وسيظل "البعبع" الأكبر لجميع رؤسائنا وحكامنا العرب بلا استثناء. فلن تجد حاكما واحداً على مر العصور في عدله وزهده وتقواه وورعه. فإن كنت متحدثاً جماهيرياً فالحديث عنه يعتر بمثابة الطريق الأسرع والأضمن لإلقاء القبض عليك واعتقالك والزج بك في غياهب السجون (اللي ورا الشمس حيث لن يعرف لك الدبان الازرق طريق جرة.... أيوة هي بتتقال كدة جملة على بعضها في كل الأفلام والمسلسلات العربي!!) ، أو نفيك وترحيلك خارج البلاد ومنعك من دخولها مرة أخرى (إلاّ تحت مظلة الأمم المتحدة ورخم أنف الحاسدين والحاقدين كما حدث مع الأستاذ عمرو خالد!!) ، أو على أقل تقدير منعك من الخطابة والاتصال بالجماهير (وذلك أضعف الإيمان!!)

يا حكامنا العرب ألا أدلكم على شيء أن فعلتموه أرحتم أنفسكم وجنبتموها مشقة وعناء الصراع النفسي الداخلي وارحتمونا جميعا؟ بدلاً من أن تغلوا في أنفسكم وتأكلوا في بعضكم وتحاولوا استنطاق مرؤوسيكم عنوة وغصباً (عافية كدة يعني) بأنكم أقوياء وعظماء وحلوين قوي كدة بالصلا ع النبي وسابقين سنكم وما جابتكمش ولاّدة (مش بنت المستكفي!) وخرّاط الزعما خرطكم واتمدد مات و ما إلى ذلك من صنوف العك السياسي ، بدلاً من أن تضعوا سابقيكم في دماغكم وتشيلوهم فوق دماغكم وتزعقوا، ما رأيكم أن تحاولوا أن تفعلوا لشعوبكم (وليس بشعوبكم... لاحظ عن فرق حرف الجر بيعمل بلاوي!!) ما لم يفعله سابقوكم وأن تقدموا لهم أكثر مما قدمه سابقوكم؟ ما رأيكم أن تبدءوا من حيث انتهى سابقوكم وتكملو مسيرتهم بدلاً من أن تحاولوا هدم كل ما بنوه في عهدهم والبدء من أول السطر؟ وبذلك يعم الخير على الجميع فتستريح نفوسكم من الحقد والغل (والكراهية أحياناً) وتهنأ شعوبكم برغد العيش ورفاهيته وحريته. إن الحقد والغل اللذان يسيطران على تفكيركم يؤثّران سلباً على قراراتكم التي تتخذونها واحنا اللي بنلبس في الآخر!! نلبس اسود بقى ولاّ نلبس في حيطة ولاّ حتى نلبس خازوق مغرّي، أهو احنا بقى وحظنا!!

الأربعاء، أكتوبر 22، 2008

من مبارك إلى شعب مصر (ملطوش)



ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي
ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر
ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك
ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم
وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش
ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر
ممشي امورك كده بالتوكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب
واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف
وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل
واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي
واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس
واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر
وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل
عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد
توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر
تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر
تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل
وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور
وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك
وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك
وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك
واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه
وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك
حتطلع حتنزل حجيبلك جمال
منقول
ملحوظة: يا ريت اللي يعرف مين اللي كاتب الزجل دة يقول لي لإن دة مش كلام عمنا الفاجومي أحمد فؤاد نجم ولا أسلوبه (وإن كان قريب قوي)